العلامة المجلسي

10

بحار الأنوار

عليه السلام قرفوه ( 1 ) بأنه قتله لأنهم كانوا إلى هارون أميل ، ( 2 ) فبرأه الله تعالى من ذلك بأن أمر الملائكة بأن حملت هارون ميتا ومرت به على محافل بني إسرائيل ناطقة بموته ، ومبرئة لموسى عليه السلام من قتله ، وهذا الوجه يروى عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وروي أيضا أن موسى عليه السلام نادى أخاه هارون فخرج من قبره فسأله هل قتله ؟ فقال : لا ، ثم عاد . انتهى . ( 3 ) أقول : بعد ورود الخبر الحسن كالصحيح لا يتجه الجزم ببطلانه ، إذ ليس فيه من الفضيحة بعد كونه لتبريه عما نسب إليه ما يلزم الحكم بنفيها ، والله يعلم . 11 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد ابن عيسى ، عن أبان ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : لم سميت التلبية تلبية ؟ قال : إجابة أجاب موسى عليه السلام ربه . ( 4 ) 12 - علل الشرائع : بهذا الاسناد عن حماد ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : مر موسى بن عمران عليه السلام في سبعين نبيا على فجاج الروحاء عليهم العباء القطوانية يقول : لبيك عبدك وابن عبدك لبيك . ( 5 ) 13 - علل الشرائع : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر موسى النبي عليه السلام بصفائح الروحاء على جمل أحمر ، خطامه من ليف عليه عبايتان قطوانيتان ، وهو يقول : لبيك يا كريم لبيك . الخبر . ( 6 ) بيان : الصفح من الجبل : مضطجعه ، والجمع صفاح . والصفائح : حجارة عراض رقاق . والروحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة . والقطوانية : عباءة بيضاء قصيرة الخمل منسوبة إلى قطوان محركة : موضع بالكوفة .

--> ( 1 ) أي اتهموه به ، وفى المصدر : قذفوه . ( 2 ) في المصدر : أميل ( أقرب خ ل ) م ( 3 ) تنزيه الأنبياء : 89 - 90 وفيه : ثم عاد إلى قبره . م ( 4 ) علل الشرائع : 145 . م ( 5 ) علل الشرائع : 145 . م ( 6 ) علل الشرائع : 145 . م